ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ
« 1 » . وقال :
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ
« 2 » . وقال :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 3 » .
ثمّ ذم الكثرة فقال :
وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
« 4 » وقال :
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 5 » . « وأكثرهم لا يشعرون » « 6 » .
يا هشام ثمّ مدح القلة فقال :
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
« 7 » وقال :
وَقَلِيلٌ ما هُمْ
« 8 » وقال :
وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
« 9 » .
يا هشام ثمّ ذكر أولي الألباب بأحسن الذكر وحلّاهم بأحسن الحلية ، فقال :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
« 10 » .
يا هشام إنّ اللّه يقول :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
« 11 » يعني العقل .
وقال :
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ
« 12 » قال : الفهم والعقل .
يا هشام إنّ لقمان ، قال لابنه : تواضع للحق تكن أعقل الناس » . يا بنيّ إنّ الدنيا بحر عميق قد غرق فيه عالم كثير فلتكن سفينتك فيها تقوى اللّه وحشوها الإيمان وشراعها التوكل
هامش
( 1 ) البقرة ( 2 ) : 170 .
( 2 ) الأنفال ( 8 ) : 22 .
( 3 ) لقمان ( 31 ) : 25 .
( 4 ) الأنعام ( 6 ) : 116 .
( 5 ) الأنعام ( 6 ) : 37 .
( 6 ) مضمون مأخوذ من آي القرآن .
( 7 ) سبأ ( 34 ) : 13 .
( 8 ) ص ( 38 ) : 24 .
( 9 ) هود ( 11 ) : 40 .
( 10 ) البقرة ( 2 ) : 269 .
( 11 ) ق ( 50 ) : 37 .
( 12 ) لقمان ( 31 ) : 11 .