أصول العلم ومراتب المعرفة :
1 - قال الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) : « وجدت علم الناس في أربع ، أولها : أن تعرف ربك ، والثانية : أن تعرف ما صنع بك ، والثالثة : أن تعرف ما أراد منك ، والرابعة : أن تعرف ما يخرجك من دينك » « 1 » .
2 - وقال ( عليه السّلام ) : « أولى العلم بك ما لا يصلح لك العمل إلّا به وأوجب العمل عليك ما أنت مسؤول عن العمل به ، وألزم العلم لك ما دلّك على صلاح قلبك ؛ وأظهر لك فساده ، وأحمد العلم عاقبة ما زاد في علمك العاجل ، فلا تشتغلنّ بعلم ما لا يضرّك جهله ، ولا تغفلنّ عن علم ما يزيد في جهلك تركه » « 2 » .
3 - وقال ( عليه السّلام ) : « فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنّا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه أشد على إبليس من ألف عابد . . . « 3 » .
مصادر المعرفة ومنهجها :
1 - عن سماعة ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) ، قال : قلت له : أكلّ شيء في كتاب اللّه وسنّة نبيّه ( صلّى اللّه عليه واله ) ؟ أو تقولون فيه ؟ قال : « بل كلّ شيء في كتاب اللّه وسنّة نبيه ( صلّى اللّه عليه واله ) « 4 » .
2 - عن سماعة ، عن العبد الصالح قال : سألته فقلت : إنّ أناسا من أصحابنا قد لقوا أباك وجدّك وسمعوا منهما الحديث فربما كان شيء يبتلي به بعض
هامش
( 1 ) كشف الغمة : 2 / 255 .
( 2 ) بحار الأنوار : 75 / 336 .
( 3 ) الاحتجاج : 1 / 8 .
( 4 ) الكافي : 1 / 62 .