فساخت بهم ديارهم وأموالهم » « 1 » .
4 - وعن هشام بن الحكم قال موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) لأبرهة النصراني :
« كيف علمك بكتابك ؟
قال : أنا عالم به وبتأويله .
فابتدأ موسى ( عليه السّلام ) يقرأ الإنجيل . فقال أبرهة : والمسيح لقد كان يقرأها هكذا ، وما قرأ هكذا إلّا المسيح وأنا كنت أطلبه منذ خمسين سنة ، فأسلم على يديه » « 2 » .
5 - وقال الشيخ المفيد : وقد روى الناس عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) فأكثروا ، وكان أفقه أهل زمانه . . وأحفظهم لكتاب اللّه وأحسنهم صوتا بالقرآن « 3 » .
6 - أمر المهدي بتوسعة المسجد الحرام والجامع النبوي سنة ( 161 ه ) فامتنع أرباب الدور المجاورين للجامعين من بيعها على الحكومة وقال فقهاء عصره بعدم جواز اجبارهم على ذلك فأشار عليه علي بن يقطين أن يسأل الإمام موسى بن جعفر عن ذلك فجاء جواب الإمام ما نصه بعد البسملة : « إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس فالناس أولى ببنائها ، وإن كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة فالكعبة أولى بفنائها » ، ولمّا انتهى الجواب إلى المهدي أمر بهدم الدور واضافتها إلى ساحة المسجدين « 4 » .
7 - طلب المهدي من الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) أن يستدل له على تحريم الخمر من كتاب اللّه تعالى قائلا له : « هل الخمر محرّمة في كتاب اللّه ؟ فان الناس
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 336 وعنه في بحار الأنوار : 48 / 104 وفي الاحتجاج : 2 / 159 - 161 أكثر تفصيلا .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 335 وعنه في بحار الأنوار : 48 / 104 .
( 3 ) الارشاد : 2 / 335 وعنه في كشف الغمة : 3 / 20 .
( 4 ) حياة الإمام موسى بن جعفر : 1 / 451 - 452 .