2 - روى عامر بن علي الجامعي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : جعلت فداك ، إنا نأكل كل ذبائح أهل الكتاب ، ولا ندري أيسمّون عليها أم لا ؟
فقال ( عليه السّلام ) : إذا سمعتموهم قد سمّوا فكلوا ، أتدري ما يقولون على ذبائحهم ؟
فقلت : لا .
فقرأ شيئا لم أعرفه ثم قال : بهذا أمروا .
فقلت : جعلت فداك إن رأيت أن نكتبها .
قال ( عليه السّلام ) : اكتب « نوح أيوا ادينو بلهيز مالحوا عالم اشرسوا أورصو بنوا ( يوسعه ) موسق ذعال اسطحوا » « 1 » .
وفي رواية أخرى أنّ النص كالآتي « باروح أنا ادوناي إيلو هنوا ملخ عولام اشرفدشنوا عبسوتا وسينوانوا على هشخيطا » ومعناه تباركت أنت اللّه مالك العالمين ، الذي قدسنا بأوامره ، وأمرنا على الذبح « 2 » .
3 - روى أبو بصير قال : كنت عند أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) وعنده رجل من أهل خراسان وهو يكلمه بلسان لا أفهمه « 3 » وكانت الفارسية .
ووفد عليه قوم من أهل خراسان ، فقال ( عليه السّلام ) لهم : « من جمع مالا يحرسه عذبه اللّه على مقداره » فقالوا له باللغة الفارسية : لا نفهم العربية ، فقال ( عليه السّلام ) لهم :
« هركه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد » « 4 » .
4 - روى أبان بن تغلب قال : غدوت من منزلي بالمدينة وأنا أريد أبا عبد اللّه فلما صرت بالباب وجدت قوما عنده لم أعرفهم ، ولم أر قوما أحسن زيّا منهم ، ولا أحسن سيماء منهم كأن الطير على رؤوسهم ، فجعل
هامش
( 1 ) الإمام الصادق كما عرفه علماء الغرب : 47 .
( 2 ) المصدر السابق : 48 .
( 3 ) الاختصاص : 183 .
( 4 ) الإمام الصادق كما عرفه علماء الغرب : 46 .