اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ
« 1 » فقال ( عليه السّلام ) : السابق بالخيرات الإمام ، والمقتصد العارف للإمام ، والظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام « 2 » .
8 - وعن المتوسّمين في قوله تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
« 3 » ، قال ( عليه السّلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) المتوسم ، وأنا من بعده والأئمة من ذريتي المتوسمون » « 4 » .
9 - وفي قوله تعالى :
وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
« 5 » قال ( عليه السّلام ) : « يعني لو استقاموا على ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) والأوصياء من ولده ، وقبلوا طاعتهم في أمرهم ونهيهم لأسقيناهم ماءا غدقا يعني أشربنا قلوبهم الإيمان ، والطريقة : هي الإيمان بولاية علي والأوصياء » « 6 » .
10 - وفي ما يرتبط بقوله تعالى :
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
« 7 » ، سأل بريد بن معاوية الإمام أبا جعفر ( عليه السّلام ) عن المعنيين بقوله تعالى :
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
؟ فقال ( عليه السّلام ) : « إيّانا عنى ، وعليّ أوّلنا ، وأفضلنا وخيرنا بعد النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) » « 8 » .
هامش
( 1 ) فاطر ( 35 ) : 32 .
( 2 ) أصول الكافي : 1 / 214 .
( 3 ) سورة الحجر ( 15 ) : 75 .
( 4 ) أصول الكافي : 1 / 219 .
( 5 ) الجن ( 72 ) : 16 .
( 6 ) أصول الكافي : 1 / 220 .
( 7 ) الرعد ( 13 ) : 43 .
( 8 ) أصول الكافي : 1 / 229 مجمع البيان : 6 / 301 روى عن أبي جعفر أنها نزلت في آل البيت ( عليهم السّلام ) .