والأمر عنده موقوف له فيه على المشيئة ، فيقدم ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء ، ويثبت ، وعنده أم الكتاب » « 1 » .
4 - وفي قوله تعالى :
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ
« 2 » ، قال الإمام أبو جعفر ( عليه السّلام ) : « إنّها نزلت في قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره » « 3 » .
5 - وفي قوله تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 4 » . روى محمد ابن مسلم قال : قلت : للإمام أبي جعفر إن من عندنا يزعمون أن المعنيين بالآية هم اليهود والنصارى . قال : إذا يدعونكم إلى دينهم ! ثم أشار ( عليه السّلام ) إلى صدره فقال : نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون « 5 » .
6 - في قوله تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 6 » روى جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) أنّه قال : لما نزلت هذه الآية قال المسلمون : يا رسول اللّه ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ فقال ( صلّى اللّه عليه واله ) : أنا رسول اللّه إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون ، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، فمن والاهم واتّبعهم ، وصدقهم فهو مني ومعي ، وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وكذّبهم فليس مني ، ولا معي ، وأنا منه بريء » « 7 » .
7 - وسئل الإمام أبو جعفر عن قوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام : 1 / 334 .
( 2 ) الشعراء ( 26 ) : 94 .
( 3 ) أصول الكافي : 1 / 47 .
( 4 ) الأنبياء ( 21 ) : 7 .
( 5 ) أصول الكافي : 1 / 211 .
( 6 ) الاسراء ( 17 ) : 71 .
( 7 ) أصول الكافي : 1 / 215 .