يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور » « 1 » .
ونهى ( عليه السّلام ) عن وضع حجاب بين المسلم والمسلم . عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : قلت له : جعلت فداك ما تقول في مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج اليه ؟ .
قال ( عليه السّلام ) : « يا أبا حمزة أيّما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله ، فاستأذن له ولم يخرج اليه ؛ لم يزل في لعنة اللّه حتّى يلتقيا » .
فقلت : جعلت فداك في لعنة اللّه حتّى يلتقيا ؟
قال : نعم يا أبا حمزة « 2 » .
ونهى ( عليه السّلام ) عن تتبع عورات المسلمين ، وروى عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) قوله : « يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه لا تذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنّه من تتبع عوراتهم تتبع اللّه عورته ، ومن تتبع اللّه عورته يفضحه ولو في بيته » « 3 » .
وروى عنه ( صلّى اللّه عليه واله ) قوله : « ليس منّا من ماكر مسلما » « 4 » .
ودعا الإمام ( عليه السّلام ) إلى حسن التعامل والصبر على الأذى وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة ، والظلم بالظلم ، والقطيعة بالقطيعة ، فدعا إلى العفو فقال :
« الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة » « 5 » .
وقال ( عليه السّلام ) : « ثلاث لا يزيد اللّه بهنّ المرء المسلم إلّا عزّا : الصفح عمّن ظلمه ،
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 502 .
( 2 ) المصدر السابق : 2 / 365 .
( 3 ) المصدر السابق : 2 / 354 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 12 / 242 .
( 5 ) المصدر السابق : 12 / 170 .