يعرف من حقّ الزائر ما عرفه الزائر من حقّ المزور ؛ كان له مثل أجره » « 1 » .
ونهى ( عليه السّلام ) عن جميع الممارسات التي تؤدّي إلى الكراهية والتنافر والتقاطع كالغيبة والبهتان والتحقير والتعيير والتنابز بالألقاب ، والسباب ، والاعتداء على الأموال والأعراض وغير ذلك .
ودعا إلى الاصلاح بين المؤمنين وحثّهم على التآلف فقال ( عليه السّلام ) : « ان الشيطان يغري بين المؤمنين ما لم يرجع أحدهم عن دينه ، فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وتمدّد ، ثم قال : فزت ، فرحم اللّه امرئ ألّف بين وليّين لنا ، يا معشر المؤمنين تألّفوا وتعاطفوا » « 2 » .
ونهى ( عليه السّلام ) عن احصاء عثرات الآخرين وزلاتهم ، فقال : « ان أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرّجل الرّجل على الدين ، فيحصي عليه عثراته وزلّاته ليعنّفه بها يوما ما » « 3 » .
ونهى عن الطعن بالمؤمنين ونبزهم بالكفر فقال : « ما شهد رجل على رجل بكفر قطّ إلّا باء به أحدهما ، ان كان شهد به على كافر صدق ، وان كان مؤمنا رجع الكفر عليه ، فإيّاكم والطعن على المؤمنين » « 4 » .
ونهى عن النميمة فقال : « محرّمة الجنّة على القتّاتين المشائين بالنميمة » « 5 » .
ونهى ( عليه السّلام ) عن الإذاعة وكشف الاسرار الخاصّة بالمؤمنين فقال :
« يحشر العبد يوم القيامة وما ندى دما ، فيدفع اليه شبه المحجمة أو فوق ذلك ، فيقال له :
هذا سهمك من دم فلان ، فيقول : يا ربّ إنّك لتعلم أنّك قبضتني وما سفكت دما .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 183 ، 184 .
( 2 ) المصدر السابق : 2 / 345 .
( 3 ) المصدر السابق : 2 / 355 .
( 4 ) المصدر السابق : 2 / 360 .
( 5 ) المصدر السابق : 2 / 369 .