فقال ( عليه السّلام ) : « وجدنا في كتاب عليّ ( عليه السّلام ) قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : إذا منعت الزكاة منعت الأرض بركاتها » « 1 » .
ومن آثار منعها في الحياة الأخرى هو العذاب الإلهي ، قال ( عليه السّلام ) : « انّ اللّه تبارك وتعالى يبعث يوم القيامة ناسا من قبورهم مشدودة أيديهم إلى أعناقهم لا يستطيعون أن يتناولوا بها قيس أنملة ، معهم ملائكة يعيّرونهم تعييرا شديدا ، يقولون :
هؤلاء الذين منعوا خيرا قليلا من خير كثير ، هؤلاء الذين أعطاهم اللّه ، فمنعوا حقّ اللّه في أموالهم » « 2 » .
الثاني : الخمس : حثّ الإمام ( عليه السّلام ) على اعطاء الخمس لأنّه فريضة ثابتة في الشريعة الإسلامية ، وهي حقّ ثابت فمن لم يعطه فقد أكل حقا ، ومن تصرّف به فقد تصرف بأموال ليست له ، قال ( عليه السّلام ) : « من اشترى شيئا من الخمس لم يعذره اللّه ، اشترى ما لا يحلّ له » « 3 » .
وقال ( عليه السّلام ) : « لا يحلّ لأحد أن يشتري من الخمس شيئا حتّى يصل إلينا حقّنا » « 4 » .
وقد بيّن ( عليه السّلام ) هذا الحق المغتصب وغيره من الحقوق ، وأوضح قاعدة عامة فقال : « ما كان للملوك فهو للإمام » « 5 » .
ومن الموارد المالية الواجبة : الكفّارات ، وهنالك موارد ثانوية غير واجبة كالهدايا والصدقات والانفاق في وجوه الخير .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 505 .
( 2 ) المصدر السابق : 3 / 506 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : 4 / 136 .
( 4 ) الكافي : 1 / 458 .
( 5 ) المصدر السابق : 1 / 458 .