أهل البيت ( عليهم السّلام ) ومرجعيتهم في الأمة ، ومنها توجيه الانظار إلى ولاية أول الأئمة أعني الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السّلام ) متمثّلة بالولاء العاطفي له ، قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) . « ما من مؤمن إلّا وقد خلص ودّي إلى قلبه ، وما خلص ودّي إلى قلب أحد إلّا وقد خلص ودّ عليّ إلى قلبه ، كذب يا علي من زعم أنه يحبّني ويبغضك » « 1 » .
وفسرّ الآيات النازلة في حق أهل البيت ( عليهم السّلام ) وبيّن مؤدّاها بشكل دقيق وهو مرجعية أهل البيت ( عليهم السّلام ) في جميع شؤون الحياة فكرية وعاطفية وسلوكية .
ففي قوله تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 2 » ، قال ( عليه السّلام ) : نحن أهل الذكر .
وفي قوله تعالى :
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
« 3 » ، قال ( عليه السّلام ) : نحن هم .
وفي قوله تعالى :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
« 4 » ، قال ( عليه السّلام ) : نحن الأمة الوسط .
وفي قوله تعالى :
وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 5 » ، قال ( عليه السّلام ) : أي مع آل محمد « 6 » .
وأمّا أحاديثه التي رواها عن رسول اللّه حول ولاية أهل البيت ( عليهم السّلام ) ومرجعيتهم للأمة فمنها قوله ( صلّى اللّه عليه واله ) : « أنا رسول اللّه إلى النّاس أجمعين ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من اللّه ، يقومون في الناس فيكذّبونهم ويظلمونهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، ألا فمن والاهم واتّبعهم وصدّقهم فهو منّي ومعي وسيلقاني ، ألا
هامش
( 1 ) المحاسن : 151 .
( 2 ) النحل ( 16 ) : 43 .
( 3 ) البقرة ( 2 ) : 143 .
( 4 ) البقرة ( 2 ) : 143 .
( 5 ) التوبة ( 9 ) : 119 .
( 6 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 194 ، 195 .