حتى يسميه كافرا . . . » « 1 » .
كما دعا ( عليه السّلام ) إلى استصلاح المال وتنمية الثروة بشكل صحيح بقوله ( عليه السّلام ) : « من المروءة استصلاح المال » « 2 » .
وقدّم اشباع حاجات المسلمين وسد ثغرات حياتهم على أهم العبادات المستحبّة وهو الحج تطوعا ، فقال ( عليه السّلام ) : « لأن أحجّ حجة أحبّ إليّ من أن أعتق رقبة ورقبة - حتى انتهى إلى سبعين - ، ولأن أعول أهل بيت من المسلمين ، أشبع جوعتهم وأكسو عورتهم وأكفّ وجوههم عن الناس أحبّ اليّ من أن أحجّ حجة وحجة - حتى انتهى إلى عشر وعشر وعشر ومثلها حتى انتهى إلى سبعين - » « 3 » .
ودعا ( عليه السّلام ) إلى الترفّع عن الحرص والطمع حيث روى عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) أنّه قال : « . . . لن تموت نفس حتّى تستكمل رزقها ، فاتقوا اللّه وأجملوا في الطلب ، ولا يحمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بغير حلّه ، فإنّه لا يدرك ما عند اللّه إلّا بطاعته » « 4 » .
ووجّه الأنظار إلى الآثار السلبية للحرص فقال : « مثل الحريص على الدنيا ، كمثل دودة القزّ ، كلّما ازدادت على نفسها لفّا ؛ كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غمّا » « 5 » .
وأكّد على زوال المال ما دام الانسان مخلوقا للآخرة ومعرّضا للفناء فقال : « ملك ينادي كل يوم : ابن آدم ؛ لد للموت ، واجمع للفناء ، وابن للخراب » « 6 » .
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين : 5 / 527 .
( 2 ) الخصال : 1 / 10 .
( 3 ) الكافي : 4 / 2 .
( 4 ) المصدر السابق : 2 / 74 .
( 5 ) المصدر السابق : 2 / 134 .
( 6 ) المصدر السابق : 2 / 131 .