وقال ( عليه السّلام ) : « ان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) نهى عن القيل والقال ، وفساد المال ، وكثرة السؤال » « 1 » .
ودعا ( عليه السّلام ) إلى ادخال السرور على المؤمن كما ورد في قول رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : « من سرّ مؤمنا فقد سرني ومن سرني فقد سر اللّه » « 2 » .
وحث ( عليه السّلام ) على صلة الرحم بقوله ( صلّى اللّه عليه واله ) : « ان أعجل الخير ثوابا صلة الرحم » « 3 » .
0 وذكر ( عليه السّلام ) عشرات الأحاديث الشريفة التي تدعو إلى مكارم الأخلاق في الصدق والايثار والتعاون والوفاء بالعهد وحسن التعامل مع المسلمين وغيرهم ، إضافة إلى الأحاديث الناهية عن الممارسات السلبية كالكذب والبهتان والتعيير ونقض العهد ، والخيانة والاعتداء على الاعراض والنفوس .
وممّا جاء في ذلك قول رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : « سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية » « 4 » .
وقال ( عليه السّلام ) : سئل رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) عن خيار العباد ، فقال : « الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساؤا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا غفروا » « 5 » .
ولم يكتف ( عليه السّلام ) بنشر الأحاديث الشريفة والدعوة إلى تجسيد محتواها في الواقع ، وإنّما قام بأداء دور القدوة في ذلك فكان بنفسه قمة في جميع المكارم والمآثر ، وقد أبرز للمسلمين من خلال سلوكه نموذجا من أرقى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 60 .
( 2 ) المصدر السابق : 2 / 188 .
( 3 ) المصدر السابق : 2 / 152 .
( 4 ) المحاسن : 102 .
( 5 ) الخصال : 1 / 317 .