عبادة الإمام :
1 - وضوؤه :
الوضوء هو نور وطهارة من الذنوب ، والمقدمة الأولى للصلاة ، وكان الإمام ( عليه السّلام ) دوما على طهارة ، وقد تحدّث الرواة عن خشوعه للّه في وضوئه ، فقالوا : إنّه إذا أراد الوضوء اصفرّ لونه ، فيقول له أهله : ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟ فيجيبهم قائلا : « أتدرون بين يدي من أقوم ؟ ! » « 1 » .
2 - صلاته :
أمّا الصلاة فمعراج المؤمن وقربان كلّ تقيّ كما في الحديث الشريف ، وكانت الصلاة من أهم الرغبات النفسية للإمام ( عليه السّلام ) فقد اتّخذها معراجا ترفعه إلى اللّه تعالى ، وكانت تأخذه رعدة إذا أراد الشروع في الصلاة ، فقيل له في ذلك فقال : « أتدرون بين يدي من أقوم ، ومن أناجي ؟ ! » « 2 » . ونعرض لبعض شؤونه في حال صلاته .
أ - تطيّبه للصلاة :
وكان الإمام إذا أراد الصلاة تطيّب من قارورة كان قد جعلها في مسجد صلاته « 3 » .
هامش
( 1 ) نهاية الإرب : 21 / 326 ، سير أعلام النبلاء : 4 / 238 .
( 2 ) الخصال : 2 / 620 .
( 3 ) بحار الأنوار : 46 / 58 .