تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

في رحاب الأخلاق والتربية الروحية :

1 - سئل عن خير الدنيا والآخرة فكتب ( عليه السّلام ) : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد : فإنه من طلب رضى اللّه بسخط الناس كفاه اللّه أمور الناس ، ومن طلب رضى الناس بسخط اللّه وكله اللّه إلى الناس . والسلام « 1 » . 2 - بيّن ( عليه السّلام ) أقسام العبادة ودرجات العبّاد قائلا : إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التجّار ، وإنّ قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة « 2 » . 3 - قال ( عليه السّلام ) عن آثار العبادة الحقيقية : « من عبد اللّه حقّ عبادته آتاه اللّه فوق أمانيه وكفايته » « 3 » . 4 - سئل عن معنى الأدب فقال : « هو أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا إلّا رأيت له الفضل عليك » « 4 » . 5 - قال الإمام الحسين ( عليه السّلام ) : « مالك إن يكن لك كنت له فلا تبق عليه ؛ فإنّه لا يبقي عليك ، وكله قبل أن يأكلك » « 5 » .

في رحاب مواعظه الجليلة :

1 - كتب اليه رجل : عظني بحرفين فكتب إليه : « من حاول أمرا بمعصية اللّه
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 167 . ( 2 ) تحف العقول : 175 . ( 3 ) بحار الأنوار : 71 / 184 . ( 4 ) ديوان الإمام الحسين : 199 . ( 5 ) بحار الأنوار : 71 / 357 .