تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ز - في قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
قال ( عليه السّلام ) : « انّ القرابة الّتي أمر اللّه بصلتها وعظم حقّها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت الذين أوجب حقّنا على كلّ مسلم » « 1 » . ح - وفسّر النعمة في قوله تعالى :
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
« بما أنعم اللّه على النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) من دينه » « 2 » . ط - وفسّر الصمد بقوله : إنّ اللّه قد فسّره بقوله :
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
« 3 » . ي - وقال : « الصمد : الذي لا جوف له ، والصمد : الذي قد انتهى سؤدده ، والصمد : الذي لا يأكل ولا يشرب . والصمد : الذي لا ينام ، والصمد : الدائم الذي لم يزل ولا يزال » « 4 » . ك - وروي أن عبد الرحمن السلمي علّم ولد الحسين ( عليه السّلام ) سورة الحمد ، فلمّا قرأها على أبيه أعطاه ( عليه السّلام ) ألف دينار وألف حلّة وحشا فاه درّا ، فقيل له في ذلك ، فقال ( عليه السّلام ) : وأين يقع هذا من عطائه ؟ يعني بذلك تعليمه القرآن « 5 » .

في رحاب السنّة النبويّة المباركة :

لقد عاصر الحسين جدّه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) وعاش في كنف الوحي والرسالة وارتضع من ثدي الإيمان ، فحمل هموم الرسالة الخاتمة كامّه وأبيه وأخيه ، وعلم أن سنة الرسول وسيرته هي المصدر الثاني للإشعاع الرسالي ،
هامش
( 1 ) موسوعة كلمات الإمام الحسين : 565 عن بحار الأنوار : 23 / 251 الحديث 37 . ( 2 ) المصدر السابق : 567 عن المحاسن : 1 / 344 الحديث 11 . ( 3 ) المصدر السابق : 568 عن التوحيد : 90 الحديث 5 ثم نقل تفسيرها بشكل تفصيلي فراجع . ( 4 ) المصدر السابق : 569 عن معادن الحكمة : 2 / 51 . ( 5 ) المصدر السابق : 827 عن بحار الأنوار : 44 / 191 .