المرحلة الثانية : حياته في عهد أبي بكر وعمر وعثمان .
المرحلة الثالثة : حياته في دولة أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) .
الشطر الثاني : حياته بعد استشهاد أبيه ( عليه السّلام ) وهو عصر إمامته ( عليه السّلام ) .
وينقسم هذا الشطر إلى مرحلتين متميزتين :
المرحلة الأولى : وتبدأ من البيعة له بالخلافة حتى الصلح .
المرحلة الثانية : وهي مرحلة ما بعد الصلح حتى استشهاده ( عليه السّلام ) .
ونحن نبحث المراحل الثلاث الأولى في الفصل الثاني من الباب الثاني ، ونفرد البحث عن الشطر الثاني بباب مستقل ، بعد أن نسلّط الأضواء الكافية على طبيعة عصر الإمام ( عليه السّلام ) ومميزاته وخصائصه ؛ لنخرج برؤى موضوعية ومنطقية عن سلامة مواقف الإمام ( عليه السّلام ) سواء قبل الصلح وبعده ، ولنرى ما حقّقه هذا الإمام الهمام والشجاع الصابر ، ونلاحظ كيف استطاع أن يؤدي دوره الكبير في أخطر مرحلة من مراحل تأريخنا الإسلامي بمواقفه الرسالية ومنطلقاته المبدئية ، وكيف استطاع أن يصل إلى الأهداف الرسالية التي جعلها اللّه تعالى على عاتقه كإمام معصوم يراد منه تحقيق أهداف الرسالة الإسلامية الكبرى .
أعلام الهداية — صفحة 48
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
ص٤٨