الزهراء ( عليها السّلام ) عند الأئمة والصحابة والمؤرّخين
عن عليّ بن الحسين زين العابدين ( عليه السّلام ) : « لم يولد لرسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) من خديجة على فطرة الاسلام إلّا فاطمة » « 1 » .
وعن أبي جعفر الباقر ( عليه السّلام ) : « واللّه لقد فطمها اللّه تبارك وتعالى بالعلم » « 2 » .
وعن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السّلام ) : « إنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها » « 3 » .
وعن ابن عباس : أنّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) كان جالسا ذات يوم وعنده عليّ وفاطمة والحسن والحسين فقال : « اللهمّ إنّك تعلم أنّ هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس عليّ فأحبب من أحبّهم وأبغض من أبغضهم ووال من والاهم وعاد من عاداهم ، وأعن من أعانهم واجعلهم مطهّرين من كلّ رجس معصومين من كلّ ذنب وأيّدهم بروح القدس منك » « 4 » .
وعن امّ سلمة أنّها قالت : كانت فاطمة بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) أشبه الناس وجها وشبها برسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) « 5 » .
وعن عائشة أنّها قالت : ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة من فاطمة إلّا أن يكون الذي ولّدها « 6 » وكانت إذا دخلت على رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) قام فقبّلها
هامش
( 1 ) روضة الكافي : ح 536 .
( 2 ) كشف الغمة : 1 / 463 .
( 3 ) بحار الأنوار : 43 / 19 .
( 4 ) بحار الأنوار : 43 / 65 و 24 .
( 5 ) كشف الغمة : 1 / 471 .
( 6 ) ذخائر العقبى : 54 .