الزهراء ( عليها السّلام ) عند سيّد المرسلين ( صلّى اللّه عليه واله )
« إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها » « 1 » .
« فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني ومن أحبّها فقد أحبّني » « 2 » .
« فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبيّ » « 3 » .
« فاطمة سيّدة نساء العالمين » « 4 » .
لقد تواترت هذه الشهادات وأمثالها في كتب الحديث والسيرة « 5 » عن رسول اللّه محمد ( صلّى اللّه عليه واله ) الذي لا ينطق عن الهوى « 6 » ولا يتأثّر بنسب أو سبب ، ولا تأخذه في اللّه لومة لائم .
إنّ الرسول الذي ذاب في دعوته وكان للناس فيه أسوة فأصبحت خفقات قلبه ونظرات عينه ولمسات يده وخطوات سعيه وإشعاعات فكره :
قوله وفعله وتقريره ( أي : سنّته ) بل وجوده كلّه معلما من معالم الدين ومصدرا للتشريع ومصباحا للهداية وسبيلا للنجاة .
هامش
( 1 ) راجع كنز العمّال : 12 / 111 ، ومستدرك الصحيحين : 3 / 154 ، وميزان الاعتدال : 1 / 535 .
( 2 ) راجع الصواعق المحرقة : 289 ، الإمامة والسياسة ص 31 ، وكنز العمال : 12 / 111 ، وخصائص النسائي :
35 ، وصحيح مسلم : كتاب فضائل الصحابة .
( 3 ) راجع فرائد السمطين : 2 / 66 .
( 4 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 170 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء : 2 / 39 ، والطحاوي في مشكل الآثار : 1 / 48 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 193 ، والعوالم : 11 / 141 و 146 .
( 5 ) راجع كنز العمال : 12 / 97 ، ومسند أحمد : 6 / 296 و 323 ، ومستدرك الصحيحين : 3 / 158 - 185 ، وصحيح البخاري كتاب الاستئذان ، وصحيح الترمذي 5 / الحديث 3869 ، وحلية الأولياء : 2 / 42 ، والاستيعاب : 2 / 720 و 750 .
( 6 ) سورة النجم ( 53 ) : 3 .