تشرح تلك الحقيقة ، فإذا كانت هذه المراجع صحيحة ومعتبرة ، إذن لا يبقى مجال لإلقاء الشبهات وإيراد الأباطيل أمثال ما ذكره البروفيسور . . . ، أمّا إذا فقدت تلك المراجع اعتبارها ولم تحتو غير الكذب وقول الزور ، لوجب علينا أن ندفعها بطابع البطلان ونحذفها من مجموعة التراث الاسلامي والسنّة النبويّة ، حتى لا يحتجّ بها أحد .
أصالة المهدوية في الإسلام — صفحة 20
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٢٠