الفرديّة والتاريخيّة والحوادث المتعلّقة بأيّام إمامته - ، باعتباره آخر خليفة وإمام حقّ وانّه المصلح العالميّ الوحيد .
وعلى ذلك ، فلو أخذنا بالاعتبار مقالة البروفيسور . . . في إنكار الأحاديث المرويّة في المهديّ المنتظر وادّعائه أنّ العقيدة به نابعة من أفكار اليهود والنصارى ، للزم التطرّق ولو باختصار إلى الأمور المتعلّقة بأصالة موضوع المهديّ المنتظر في الاسلام من وجهة نظر أهل السنّة ، حيث البروفيسور سنّيّ أيضا ولا مناص له من قبول المصادر السنّية والاذعان لما اعترف به المئات من علماء السنّة وأساتذتهم ومفكّريهم .
أصالة المهدوية في الإسلام — صفحة 18
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص١٨