الآية الثانية عشرة : [ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( 22 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة المجادلة
الآية 22
اخرج الحافظ القندوزي في ينابيعه ، بسنده قال :
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في حديث طويل عندما يسئل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن أوصيائه ، فعدّهم النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أن قال :
ومن بعده ( اي بعد الحسن العسكري ) ابنه محمد ، يدعى بالمهدي والقائم والحجّة ، فيغيب ثم يخرج ، فإذا خرج يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما طوبى للصابرين في غيبته ، طوبى للمقيمين على محبته أولئك الذين وصفهم اللّه في كتابه وقال :
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ .
وقال تعالى :
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
( 22 ) « 1 »
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ، القندوزي ، ص 443 .