إشارة :
من هذه الحكاية العجيبة ، يمكن استفادة أمور ؛
منها : انّه على الرغم من أن السعي إلى التشرف بخدمة الإمام الحجة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) أمر مطلوب بل هو غاية كل مؤمن ، إلّا انه لا ينبغي للانسان ان يتوسل باي طريقة للوصول إلى ذلك حتى لو كانت تدخل الضرر على نفسه بل هناك سبل يمكن اتّباعها للتشرف والفوز بلقائه بعد الاذن منه ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) .
ومنها : ان أولياء اللّه في هذه الأرض كثيرون ولكنهم لا يظهرون أنفسهم إلّا في الموارد الضرورية وعندما تكون هناك مصلحة في ذلك ، وكما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ان اللّه اخفى أوليائه في عباده ، فلا تحتقرن أحدا من عباده فقد يكون وليا من أوليائه .
ولولا وجود هؤلاء الصالحين والابدال في هذه الأرض ، لتغير حال الناس ، كما ورد ذلك في الاخبار في الآيات القرآنية أيضا فإن اللّه عز وجل يرفع العذاب عن أقوام لوجود أمثال هؤلاء الابدال فيهم .