إشارة :
ذكر في سبب بقاء السيد بحر العلوم في مكة المكرمة انه سافر إليها قاصدا الحج فلم يدرك الموسم ، فاختار المكث فيها إلى العام القابل ، لصعوبة السفر آنداك واستغراقه مدة طويلة ، هذا في ظاهر الحال .
ولعلّ هناك أسباب اخري حقيقية هي التي دفعت السيد إلى البقاء ، وقد يكون ذلك بأمر من ولي اله ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) لكي ينتفع الناس من هذا البحر الزاخر الذي هو قطرة من علم الأئمة ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) .
ولا يخفى عليك عزيزي القارئ الالطاف التي حظي بها هذا السيد من قبل الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) كما ذكر في الحكاية .
وباعتقادنا ، ان مراجعنا العظام ومروجي المذهب الحق يعيشون دائما في ظل الطاف الإمام الحجة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) وانه يتلطف عليهم باستمرار ، فما احرانا بتجليل مراجعنا واكبارهم والانقياد لنصائحهم وارشاداتهم فإنهم حجّة الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) علينا .
اللّهم ارحم الماضين منهم واحفظ الباقين وأيدهم بتأييداتك الوافرة .