الآية الثامنة : [ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها . . .
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ
( 18 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة سبأ
الآية 18
الشيخ الطوسي ، في الغيبة ، قال : روى محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه عن محمد بن صالح الهمداني قال :
كتبت إلى صاحب الزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) ان أهل بيتي يؤذونني ويقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك عليهم السّلام انهم قالوا : خدّامنا وقوّامنا شرار خلق اللّه .
فكتب ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) :
« ويحكم ما تقرأون ما قال اللّه تعالى :
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً
فنحن واللّه القرى التي بارك ( اللّه ) فيها وأنتم القرى الظاهرة » « 1 » .
وفي رواية ابن بابويه في غيبته باسناده إلى الصادق عليه السّلام أنه قال : « يا أبا بكير ، سيروا فيها ليالي وأياما آمنين » قال : مع قائمنا أهل البيت عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة ، الطوسي ، ص 209 .