الآية السابعة : [ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي . . .
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ( 41 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 42 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة الرحمن
الآية 41 - 42
روى محمد بن الحسن الصفّار عن إبراهيم بن هاشم عن سليمان الديلمي عن معاوية الدهني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه تبارك وتعالى :
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ
فقال عليه السّلام : يا معاوية ما يقولون في هذا ؟
قلت : يزعمون أن اللّه تبارك وتعالى يعرف المجرمين بسيماهم في القيامة ، فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم واقدامهم فيلقون في النار .
فقال عليه السّلام لي : وكيف يحتاج تبارك وتعالى إلى معرفة خلق انشأهم وهو خلقهم ؟
فقلت : جعلت فداك وما ذاك ( ذلك ) ؟