إشارة :
من هذه الحكاية يستفاد أمور ؛
الأول :
عناد المخالفين واصرارهم على الكيل والنيل من اتباع أهل البيت عليهم السّلام على الرغم من كل ما ورد في كتبهم في أحقية مذهب أهل البيت عليهم السّلام .
فهؤلاء ولتعصبهم الأعمى على مرّ الأزمنة وليوم الناس هذا يحاولون اطفاء نور اللّه بأفواههم وأقلامهم حتى أن هذا المعاند الوارد ذكره في القصة سطّر بزعمه الفي دليل على ابطال الحق ! ! فردّه . العلّامة ( قدس سره ) بألفي دليل لاثبات مذهب الحق وسمّى الكتاب بالألفين .
الثاني :
جدّ اتباع المذهب كالعلامة وغيره وتحملهم العناء من اجل نصرة المذهب الحق حتى اضطر العلّامة ان يحتال ويتتلّمذ عند هذا الشخص الذي لا يليق لان يكون تلميذا عند العلامة ، كل ذلك من اجل الدفاع عمّن أمرنا بمودتهم ومتابعتهم في القران الكريم والذين جعلهم النبي الأكرم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عدل القرآن .
الثالث :
لطف الإمام الحجة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) بهؤلاء العلماء وبالشيعة والطائفة الحقّة والفرقة المحقة ، ولا شك في ذلك وهو مظهر الرحمة الإلهية واللطف الربانيّ حيث رأيت كيف انه ( سلام اللّه عليه ) تدخل بنفسه الشريف لنصرة اتباع مذهب أجداده الطاهرين عليهم السّلام .