الآية السادسة : [ وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ . . .
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
( 8 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة هود
الآية 8
روى الحافظ القندوزي « الحنفي » باسناده إلى الإمام محمد الباقر عليه السّلام والإمام جعفر الصادق عليه السّلام في قوله تعالى :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ .
( 8 )
انهما قالا :
الامّة المعدودة هم أصحاب المهدي ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) في آخر الزمان ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا كعدّة أهل بدر ، يجتمعون في ساعة واحدة كما يجتمع قزع الخريف « 1 » .
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ، 508 .