تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

إشارة :

يستفاد من هذه القضية أمور ؛ منها : مقام الشيخ الأنصاري ( قدس سره ) ، فهو مضافا إلى كونه من كبار علماء الطائفة حتى صارت مصنفاته متونا تدور حولها أبحاث الخارج فقها وأصولا ، مضافا إلى ذلك نجده قد وصل إلى درجة عالية من التقوى والورع والزهد حتى حظى باذن ولي اللّه الأعظم ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) لزيارته والتشرف بخدمته والاستفادة من علومه ، ولعمري انه لمقام شامخ . ومنها : اعتبار الزيارة الجامعة من جهة انه ( قدس سره ) لم يستأذن للدخول إلى ساحة الإمام الشريفة إلّا بهذه الزيارة العالية سندا ومتنا رغم وجود من يحاول التشكيك فيها لعدم توفيقه لدرك معانيها السامية واللطيفة . ومنها : ان للامام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) بيتا في كربلا ، ولا يستبعد ان يكون له بيتا أيضا في النجف والكاظمين وسامراء والمدينة المنورة ومكة المكرمة بل وفي غيرها من البلاد ولكن هذه البيوت لا يهتدي إليها الا من حظى بتوفيق الهي للتشرف بخدمته ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) والا فإنه لن يهتدي إلى ذلك المكان مهما حاول وبحث عنه . نسأل اللّه سبحانه وتعالى ان يوفقنا لطاعته واجتناب معصيته ويؤهلنا للوصول إلى مقام خدام خدام مولانا ومولى الكونين أبى القاسم الحجة ابن الحسن العسكري ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) آمين .