تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
السيد الاصفهاني ، وبعد تناول طعام العشاء والبحث في بعض المطالب العلمية حول وجود المولى صاحب العصر والزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) ، انصرف بقيّة الضيوف وبقي بحر العلوم وولده عند السيد مع بعض الخواص . وبعد انتصاف الليل قال المرحوم السيد الاصفهاني لخادمه ( مشهدي حسين ) : احمل السراج وتعال معنا . وقال للسيد بحر العلوم وولده : هيّا بنا نذهب لترون بانفسكما صاحب الزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) . يقول السيد مير جهاني : كنّا حضورا هناك فاردنا ان نذهب معهم فلم يقبل السيد الاصفهاني وقال : ليأت بحر العلوم وولده فقط . فذهبوا ولم نعرف إلى أين يذهبون ، ولكن في اليوم الثاني وعندما التقينا ببحر العلوم وولده سألناه عمّا جرى في الليلة السابقة فقال : بحمد اللّه ، لقد تشرفنا باعتناق مذهبكم ونحن الان نعتقد بوجود ولّى العصر والزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) قلت : وكيف ذاك ؟ قال : لقد أرانا السيد الاصفهاني الإمام الحجة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) . فسألته : وكيف أراكم بقية اللّه ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) ؟ قال : عندما خرجنا من المنزل لم نكن ندري إلى أين يذهب بنا السيد ، حتى وصلنا إلى وادي السّلام وفي وسط الوادي محل يقال له « مقام صاحب الزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) » عندما وصلنا إلى المقام ، اخذ السيد الاصفهاني السراج من مشهدي حسين واخذنى معه إلى داخل المقام وهناك جدد وضوءه وصلى أربع ركعات في المقام وتلفّظ ببعض الكلمات التي لم افهمها في حين كان ابني يضحك على افعاله تلك . وفجأة أضاء الفضاء . وهناك يقول إبراهيم ابن بحر العلوم : في هذه الأثناء كنت خارج