الآية الثالثة والثلاثون : [ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ . . .
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
( 5 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة القصص
الآية 5
روى في تفسير ( البرهان ) عن العالم الحنفي ( الشيباني ) في كشف البيان ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السّلام أنّهما قالا :
ان هذه الآية مخصوصة بصاحب الأمر الذي يظهر في آخر الزمان ، ويبيد الجبابرة والفراعنة ، ويملك الأرض شرقا وغربا ، فيملأها عدلا كما ملئت جورا « 1 » .
وأخرج الحافظ سليمان القندوزي ( الحنفي ) قال : - في حديث - قال أبو محمد العسكري للمهدي عليه السّلام في اليوم السابع من ولادته : تكلم يا بنيّ ، فشهد الشهادتين ، وصلّى على آبائه واحدا بعد واحد ، ثم قال ( قوله تعالى ) :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
( 5 ) « 2 »
هامش
( 1 ) البرهان في تفسير القرآن ، المجلد 3 ، ص 220 .
( 2 ) ينابيع المودّة ، ص 450 .