إشارة :
مصيبة الحسين عليه السّلام لا تقربها مصيبة ، ومظلوميته ( ع ) منار يقتدي به الثوار والمظلومون لنيل حقوقهم والصبر والصمود ضد الطغاة .
ولعظم مصيبة الحسين ( ع ) ورد في الأحاديث على لسان عدد من الأئمة عليهم السلام انهم كانوا يقولون : « لا يوم كيومك يا أبا عبد اللّه » .
والكل يبكي ويندب الحسين ( ع ) ، ولكل منهم أسلوب خاص في بيان انزجاره لقتل الحسين عليه السّلام وأهل بيته ولبيان حزنه عليه .
والعراقيون لهم أساليب كثيرة لذلك منها ركضة طويريج التي تعد ثورة عارمة على الظلم ، ولذا حاولت الأنظمة الجائرة منع هذه العزاء لأنها ترى ان فيه تهديدا لكياناتها الظالمة .
ومهما حاولنا وصف أهمية هذا العزاء فإن القارئ لن يقف على ذلك إلّا ان يرى بنفسه ويحضر في تلك المراسم فإنه سيعرف كم لها من الأثر في تاجيج الحزن والبكاء والنحيب على الحسين عليه السّلام ولذا ما فات الإمام الحجة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) أن يشارك فيه أيضا وهو أحق الناس بذلك فهو الطالب بثار جدّه الحسين عليه السّلام .