الحكاية الحادية والثلاثون : السيد عبد الكريم هاشمي نجاد
نقل العلّامة السيد حسن الأبطحي ( حفظه اللّه ) قال : حدثني الشهيد حجة الاسلام والمسلمين الحاج السيد عبد الكريم هاشمي نجاد الذي كان له أستاذ يسمى الشيخ علي فريدة الاسلام الكاشاني قال : ذات ليلة كنت مع المرحوم أستاذي بالكون في غرفته الكائنة في الطابق العلوي في مدينة قم المقدسة وكان الأستاذ واقفا ووجهه إلى ساحة المنزل يزور مولانا صاحب العصر والزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) بزيارة آل ياسين الشريفة .
وكنت انا بجواره أعد الموقد للتدفئة .
وفجأة وجدت ان أستاذي انتفض في أثناء القراءة وازداد توجهه وخضوعه وخشوعه وبكاؤه .
رفعت رأسي لأقف على السبب فرأيت أن حضرة بقية اللّه ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) واقف بين السماء والأرض مقابل أستاذي ينظر اليه مبتسما ، حتى انني كنت قادرا على تمييز خصوصيات قيافته الشريفة وحتى لون ملابسه وكنت أرى ذلك بوضوح .
ثم عدت ثانية إلى عملي ، ومرّة ثانية رفعت رأسي فرأيت مولاي ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) بنفس الخصوصيات والملامح السابقة ، وهكذا كررت ذلك عدة مرّات وفي كل مرّة كنت أشاهد جماله الأنور ( صلوات اللّه وسلامه عليه ) وفي المرة الأخيرة اشتغلت بايجار الفحم فوجدت أستاذي قد هدأ وذهبت عنه تلك الحالة وانهى الزيارة ، فرفعت رأسي إلى السماء فلم أجد المولى صاحب الزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) .
وعندما جلست انا وأستاذي في الغرفة بعد هذا الجريان ، وكان أستاذي