( وذات مرّة سقط بعض الاشخاص على الأرض فداستهم الجموع بالأرجل فحدثت مأساة فضيعة راح ضحيتها أكثر من أربعين شهيدا عند باب الحرم الحسيني ) . أحاط الطلبة بالسيد بحر العلوم حتى فرغ من المشاركة في العزاء .
وبعد اتمام العزاء سأل بعض الخواص من السيد عن علة مشاركته على ذلك النحو فقال ( رض ) : عندما وصلت إلى تلك المجاميع المعزّية ، رأيت بقيّة اللّه الأعظم ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) حافيا حاسرا بين تلك الجموع وهو يلطم على صدره ويضرب على رأسه ويبكي ، فلم أطق إلّا ان شاركت بخدمته في العزاء .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 186
مساهمون: السيد جلال الموسوي
ص١٨٦