تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

إشارة :

يستفاد من هذه الحكاية أمور ؛ منها : ما ذكرناه سابقا من تشرف الديار المقدسة بزيارة الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) لها في كل عام ، فهو يقف مع الحجيج في عرفة ويطوف حول البيت ويسعى بين الصفا والمروة مع الناس ، ولذا فإن الكثير من الناس يكرر السفر إلى بيت اللّه الحرام للحج وللتشرف بخدمة المولى مخصوصا في صحراء عرفات فإنه قطعا يكون موجودا من الزوال إلى الغروب يدعو للمؤمنين ويؤمن على دعاء الصالحين ومنها : علاقة الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) الخاصة بمصيبة عمّه أبي الفضل العباس عليه السّلام ولذا ينبغي على المؤمنين الاكثار من التوسل بساحة أبي الفضل العباس عليه السّلام فإن في ذلك ادخال السرور على قلب الإمام الحجة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) . ومنها : جواز النيابة بالعمرة عن الأئمة عليهم الصلاة والسلام ، بل إن في ذلك ثواب عظيم حتى للنائب ، وقد وجدنا كيف ان الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) استناب الحاج فشندي للزيارة عن أبيه الإمام العسكري عليه السّلام ، وحريّ بالمؤمنين ان يعتمروا نيابة عن أئمتهم فإن في ذلك عظيم الثواب لهم .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 179 | السيد جلال الموسوي