فلم أستطع ان اتفوه بحرف واحد ولذا وقفت بجانب باب الخيمة والإمام بالجانب الآخر وكنّا نبكي على مصائب أبي الفضل العباس عليه السّلام ، ولم أقدر ان اتحرك خطوة واحدة باتجاهه ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) وعندما انتهت قراءة المصيبة ، ترك بقية اللّه الأعظم ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) المكان وانصرف .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 178
مساهمون: السيد جلال الموسوي
ص١٧٨