قال : « متى شئت ! »
ابتعد البعير عن ذلك السيد وسار حتى وصل إلى بوابة الكوفة وسقط إلى الأرض .
جئت إلى البعير وهمست في اذنه قائلا : « حتى الباب » وكررت ذلك ، فنهض البعير وسار حتى أوصلني إلى باب منزلي ، وسقط هناك ومات لفوره .
يقول السيد حسن الأبطحي :
لقد كان الحاج الشيخ محمد الكوفي طاهرا متقيا إلى درجة ان الانسان لا يحتمل أصلا ان يكلّم هذا الرجل الصالح بما يخالف الحقيقة : ثم أضاف الشيخ محمد الكوفي قائلا : بعد تلك القضية تشرفت بخدمة بقية اللّه ( أرواحنا فداه ) خمسة وعشرين مرّة « 1 » .
هامش
( 1 ) السيد حسن الأبطحي ، الكمالات الروحية .