تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فقلت : سيّدنا ! لي مسئلة . قال : اسأل . قلت : يقرأ قرّاء تعزية الحسين عليه السّلام أن سليمان الأعمش جاء عند شخص وسأله عن زيارة سيد الشهداء عليه السّلام فقال : بدعة . فرأى في المنام هودجا بين الأرض والسماء ، فسأل : من في الهودج ؟ فقيل له : فاطمة الزهراء وخديجة الكبرى عليه السّلام . فقال : إلى أين تذهبان ؟ فقيل : إلى زيارة الحسين عليه السّلام في هذه الليلة فهي ليلة الجمعة ورأى رقاعا تتساقط من الهودج مكتوب فيها : « أمان من النار لزوّار الحسين عليه السّلام في ليلة الجمعة أمان من النار يوم القيامة » . فهل هذا الحديث صحيح ؟ قال : نعم ، صحيح وتام . قلت : سيدنا يقولون : من زار الحسين عليه السّلام ليلة الجمعة فهي له أمان . قال : نعم واللّه . ( وجرت الدموع من عينيه المباركتين وبكى . ) قلت : سيدنا مسألة . قال : اسأل . قلت : زرنا الإمام الرضا عليه السّلام سنة تسع وستين ومائتين وألف والتقينا بأحد الأعراب الشروقيين من سكّان البادية في الجهة الشرقية من النجف الأشرف في درود ، واستضفناه وسألناه كيف هي ولاية الرضا عليه السّلام ؟ قال : الجنة . ولي خمسة عشر يوما آكل من مال مولاي الإمام الرضا عليه السّلام فكيف يجرؤ منكر ونكير أن يدنيا منّي في قبري وقد نبت لحمي ودمي من طعامه عليه السّلام في مضيفه ؟ !