فقال السيد الحميري : أمّا قوله إني قائل بالرجعة ، فاني أقول بذلك على ما قال اللّه تعالى :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً
وقد قال في موضع آخر :
وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
فعلمنا أنّ ها هنا حشرين : أحدهما عام والآخر خاص . . إلى آخر كلامه .
2 - قوله تعالى :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
« 1 » .
سئل الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن هذه الآية . . فقال :
ذاك - واللّه - في الرجعة ، أما علمت أنّ أنبياء اللّه كثيرا لم ينصروا في الدنيا وقتلوا ، وأئمة قتلوا ولم ينصروا ؟ ! فذلك في الرجعة « 2 » .
3 - قوله عزّ وجل :
رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
« 3 » .
قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) هو - أي : قوله تعالى - خاصّ لأقوام في الرجعة بعد الموت « 4 » .
وقال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : واللّه ما هذه الآية إلّا في الكرّة . ( أي الرجعة ) « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة المؤمن آية 51 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 53 . قوله « فذلك في الرجعة » أي : انتصار الأنبياء والأئمة على أعداء اللّه سيكون عندما يرجعون إلى الدنيا .
( 3 ) سورة المؤمن آية 11 .
( 4 ) تفسير البرهان ج 2 - في تفسير الآية .
( 5 ) نفس المصدر .