وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أيام اللّه ثلاثة : يوم يقوم القائم ، ويوم الكرّة ( أي الرجعة ) ويوم القيامة . « 1 »
لمن تكون الرجعة ؟
بعد أن ثبت لنا - على ضوء القرآن والأحاديث الشريفة والعقل - أنّ الرجعة حقيقة لا ريب فيها . . يأتي دور هذا السؤال : لمن تكون الرجعة ؟ ومن هو الذي يرجع إلى الحياة الدنيا ؟
الجواب : المقصود من الرجعة هو :
1 - رجوع بعض الأموات وخروجهم من قبورهم ، عند ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) .
2 - رجوع الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) .
أمّا رجوع بعض الأموات ، فقد سبقت الإشارة اليه عند التحدّث عن ( الفرق بين الأصحاب والأنصار ) وهنا نذكر المزيد من ذلك :
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : . . إن الرجعة ليست بعامّة ، وهي خاصّة ، لا يرجع إلى الدنيا إلا من محض الايمان محضا ، أو محض الكفر محضا « 2 » .
وعن المفضّل بن عمر قال : ذكرنا القائم ومن مات من أصحابنا ينتظره .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 53 ص 63 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 53 ص 39 .