وعدم انصباب الماء على رؤوس المارّة - كما يحدث كثيرا - ولسلامة الطريق من الأخطار المحتملة ، كالعثرة والتدحرج ، وخاصة للشيوخ الطاعنين في السن .
ولذلك فإن الكثيرين - اليوم - ينصبون الميزاب في ساحة بيوتهم ، كي لا ينصبّ الماء في طريق الناس .
5 - منع أن تكون البالوعة في الطريق « 1 » .
وغير ذلك من الاصلاحات المختلفة « 2 »
أيها القارئ الكريم : إعلم ان جميع ما ذكرناه حول حياة المجتمع في عصر الإمام المهدي ( عليه السلام ) انما هو قليل من كثير ، وغيض من فيض ، مما يتمتع به المجتمع في عصره ، لأن الأحاديث التي تتحدّث عن تلك الحياة السعيدة ، قليلة بالنسبة إلى الواقع ، ويعلم اللّه تعالى عدد الأحاديث التي تحدّثت عن ذلك العصر المشرق ، ولم تصل بأيدينا ، بسبب الاحراق أو الاتلاف ، عدا ما لم يتفوّه به أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) رعاية لعقول الناس ومستوياتهم الفكرية .
وخلاصة الكلام : إن البشر سوف يتمتع بأسعد حياة وارغد عيش في عصر الإمام المهدي ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) البالوعة : حفيرة تجتمع فيها الأوساخ والقذارات ، وقد تعارف في كثير من البلاد ، ان يحفروها في الطريق ، وينصبوا لها قناة تجري فيها الأوساخ من داخل الدار إلى البالوعة .
( 2 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 283 - وبحار الأنوار للمجلسي ج 52 ص 339 .
والحديث مروي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .