الشيعة في عصر الإمام المهدي « عليه السّلام »
كان الشيعة - ولا يزالون - يتعرّضون للضغط والاضطهاد ، منذ وفاة رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وحتى يومنا هذا .
وبسبب ذلك ، فان تاريخ الشيعة مليء بالضحايا والشهداء الذين كانوا يقتلون ويطاردون . . لا لشيء ، سوى انهم « شيعة الإمام علي » ! !
وقد كان التشيع - ولا يزال - هدفا للأقلام المسمومة في كل عصر ومصر ، وكانت الحكومات - التي استولت على الحكم خلال هذه القرون - تحارب الشيعة بكل ما تملك من قوة .
راجع كتب التاريخ واقرأ ما جرى عليهم من المصائب والمحن . .
بدءا بسلمان الفارسي ، وعمار بن ياسر ، وعبد اللّه بن مسعود ، وأبي ذر الغفاري ، ومالك بن نويرة . . ومرورا بحرب الجمل وصفين والنهروان ، والغارات التي شنّت - في عهد معاوية - على بلاد الشيعة ، إلى استشهاد الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ودسّ السم إلى ولده الإمام الحسن ( عليه السلام ) . . إلى فاجعة كربلاء وتوابعها . . إلى شهادة ثمانية من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) واحدا بعد الآخر . . . إلى غيرها من آلاف الأمثال والشواهد التي تدلّ على صحّة ما نقول .
فالأمويون والعباسيون والعثمانيون ونظراؤهم - من حكّام الجور والفساد - بذلوا جهودهم للقضاء على الشيعة والتشيّع .