- المنبعثة عن القرآن الكريم والسنّة النبوية الصحيحة - وتسود العباد والبلاد وتطبّق على المجتمع . .
وخلاصة القول : إنّ جميع الانجازات والأحكام التي طبّقها رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) والإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - في شتّى الميادين وفي كافة المجالات - سوف يطبّقها الإمام المهدي ( عليه السلام ) في عصره .
ويقوم ( عليه السلام ) بانجازات أخرى - وهي أيضا من صميم الإسلام - كبناء الجسور والسدود ، وتوسيع الشوارع والطرق الرئيسية ، وحفر الأنهار ، ونصب المطاحن عليها ، والسماح للناس لاحياء الأراضي الموات والانتفاع ممّا خلق اللّه تعالى ، كالمعادن - على اختلاف أنواعها - .
هذه كلمة موجزة عن حكم الإمام المهدي ( عليه السلام ) بعد ظهوره وقيامه .
واما بالنسبة إلى النقطة الثانية . . فنقول :
قضاء الإمام المهدي ( عليه السلام )
إنّ قضاء الإمام المهدي ( عليه السلام ) بين الناس ، يمتاز عن قضاء أجداده الطاهرين ( عليهم السلام ) بمزيّة خاصة وهي : أنّه يحكم بعلمه واطّلاعه بالحوادث والوقائع ، ولا ينتظر شهادة الشهود ، ولا الأدلّة التي تثبت الإدّعاء .
والكلام - هنا - في نقطتين :