يكون جبرائيل امامه وميكائيل عن يمينه ، وإسرافيل عن يساره ، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، والملائكة المقربون حذاه . . » « 1 » .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا قام القائم ( صلوات اللّه عليه ) نزلت ملائكة بدر ، وهم خمسة آلاف « 2 » .
ومن التصوّرات والاحتمالات في هذا المجال : أن يزوّد اللّه تعالى الإمام المهدي ( عليه السلام ) بما زوّد به أنبياءه ، كتسخير الريح ، كما سخّر ذلك لسليمان بن داود ( عليهما السلام ) وتسخير جوانب كثيرة من الطبيعة ، فالريح تصنع كلّ شيء بأمر اللّه تعالى ، والعواصف التي تؤثّر في الأرض والهواء والبحار لا يمكن التغافل عنها ، وهكذا الصواعق التي لا يمكن ان تقاس بمقياس خيالي أو تصوّري .
وبالنتيجة : يمكن للإمام المهدي ( عليه السلام ) أن يهيمن - بإذن اللّه - على كافة مرافق الطبيعة ، ويتصرّف فيها باذن اللّه وارادته .
وبعد هذه التصوّرات - التي ليست بعيدة عن الحقيقة - ليست هناك مشكلة حول استيلاء الإمام المهدي ( عليه السلام ) على العالم ، وتحدّي القدرات ، وإبطال المساعي والجهود التي يبذلها المناوئون .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني . حذاه :
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني ص 243 .