وما المانع أن يعلّم اللّه عز وجل الإمام المهدي ( عليه السلام ) أن يصنع أسلحة مضادة لجميع الأسلحة التي تستعملها حكومات اليوم ، فتكون أقوى تأثيرا ، وأسرع مفعولا ، وأشد إبطالا للمعدات الحربية التي تعتمد عليها الدول الكبرى ؟ !
ولنا هنا مجال واسع للتحدّث حول امكانية وقوع هذه التصوّرات ولكننا نكتفي بهذا المقدار رعاية للاختصار .
هذا إذا تحدّثنا عن الموضوع من زاوية مادية طبيعية .
وأمّا إذا تكلّمنا وتحدّثنا على الصعيد الديني والعقائدي وما وراء الطبيعة ، فان أمامنا آفاقا واسعة مفتوحة للاحتمالات والتصوّرات .
فمنها : إلقاء الرعب في قلوب الكفار والمشركين والحكّام المعادين للإمام المهدي ( عليه السلام ) ، وقد صرّح القرآن الكريم بهذه الحقيقة وجعلها من أسباب انتصار الرسول الأعظم ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) على حكومات وشعوب ذلك العهد ، قال عز وجل :
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
« 1 » .
سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
« 2 » .
وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ، فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً
« 3 »
هامش
( 1 ) سورة آل عمران آية 15 .
( 2 ) سورة الأنفال آية 12 .
( 3 ) سورة الأحزاب آية 26 .