فيستقيل السفياني وينكث البيعة ويستعدّ لمحاربة الإمام .
وفي الصباح تقع الحرب بين الجيشين ويقتتلون يومهم ذلك .
ثم إنّ اللّه تعالى ينصر الإمام المهدي وأصحابه عليهم ، فيقتلونهم حتى يفنوهم « 1 » .
وفي رواية أخرى : إنّ السفياني يعتبر ممّا جرى على جيشه المرسل إلى مكّة ، وكيف إبتلعتهم الأرض ، فيحاول أن ينقاد للإمام المهدي ( عليه السلام ) فيبايع ثم ينكث البيعة وينقض عهده ، ويتمرّد على الإمام ويقاتله .
وأخيرا . . يؤخذ أسيرا ، فيذبحه الإمام المهدي .
وفي رواية ثالثة : فيأمر الإمام به فيذبح على بلاط باب إيليا « 2 » .
وهكذا يريح اللّه العباد والبلاد من شرور تلك الجراثيم التي يستأصلها الامام ويزيلها عن الوجود .
ويأتي - هنا - سؤال وهو :
لماذا تنزل بالناس هذه المصائب والكوارث والفجائع التي تشيّب الأطفال وتشمل الرجال والنساء ، والصغار والكبار ؟ ! .
هامش
( 1 ) نقلناها بالمعنى .
( 2 ) بلاط باب إيليا : صخرة عند مدخل مدينة القدس . عقد الدرر ص 85 ، والحديث مروي عن الإمام الباقر ( عليه السلام )