شبابنا ، واستهزأت بمقدّساتنا .
إلى غير ذلك من ملايين الملايين من الخطايا والمعاصي والذنوب التي أصبحت أشياء طفيفة ، وفاقدة لكلّ أهميّة عند بعض المسلمين .
إنّك لا تجد في قاموس المعاصي معصية إلّا وجدتها عند بعض المسلمين .
وأمّا غير المسلمين فجميع المعاصي مباحة في دينهم وفلسفتهم وقد تجاوزوا حتى حدود الإنسانيّة وخالفوا حتى نواميس الفطرة ! .
ففي أكثر بلاد الغرب وشرق آسيا توجد نوادي للعراة ، يدخلها الرجال والنساء والأطفال وهم عراة ، بلا أيّ ساتر ، كأنّهم حيوانات وبهائم لا تعرف معنى الحياء والعفّة ! .
ثم المراقص التي ترقص فيها الفتيات عاريات بجميع معنى الكلمة ، والملايين من الناس يرتادون تلك المراقص ، ويتفرّجون على تلك الأبدان العارية وكأنّهم لم يصنعوا شيئا ! .
أيّها القارئ : هذه رؤوس أقلام عن المجتمع الاسلامي أو المجتمع البشري المعاصر ، الذي نبذ الأخلاق والقيم والعقائد والفضائل ، وتبرّأ عنها عمليا .
وبإمكانك أن تراجع معلوماتك الشخصيّة التي رأيتها وسمعت بها ، وقرأتها في الصحف والمجلّات ، من حوادث القتل والسرقة ، والإختطاف والإغتصاب ، والاعتداء ، وأنواع الظلم والجور .
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 438
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٤٣٨