رجل يذهب إلى الإمام المهدي ( عليه السلام ) ليبشّره بهلاك العدو ورجل يذهب إلى السفياني ليخبره بمصير جيشه .
وأما الجيش الذي يقصد العراق ، فينزل بالروحاء - وهي منطقة تقع في ضواحي مدينة النجف الأشرف ، وتشمل مدينة الحلّة وبابل - ثم يتجّه ستون ألفا أو سبعون ألفا منهم نحو النجف والكوفة ، ويكون ذلك في يوم عيد من الأعياد ، ويخرج من بغداد خمسة آلاف جندي نحو الكوفة لمحاربة جيش السفياني ، وتقام المذابح الرهيبة بين العسكرين ، ويكون الإنتصار لجيش السفياني .
ويبقى جيش السفياني في الكوفة ويكثر فيها الفساد ، من إراقة الدماء والصلب وسبي العوائل ، ويثور ثائر من أهل الكوفة ضدّهم ، فيقتله أمير جيش السفياني .
وأخيرا : يرجع جيش السفياني نحو الشام ويقدّر عددهم بمائة ألف ، ولكنّ طائفة تخرج من الكوفة لملاحقتهم ، فتقضي على جيش السفياني بكامله ، ولا يفلت منهم ذو حياة ، وتستنقذ هذه الطائفة جميع الأسرى وتأخذ الغنائم « 1 » .
وأمّا نهاية السفياني وعاقبة أمره : فإنّ الإمام المهدي ( عليه
هامش
( 1 ) الطائفة التي تخرج لملاحقة جيش السفياني هي : السيد الهاشمي وجيشه ، واليماني وجيشه الزاحف . وقد تقدم بعض التفصيل حول ذلك عند الحديث عن الهاشمي في العلائم غير المحتومة .