الفرات وتفايض الماء وطغيانه ، فيدخل الماء أزقّة الكوفة . وقد تفايض الماء - فيما مضى من السنين - بصورة مكرّرة .
وأمّا خروج ستين كذّابا كلّهم يدّعي النبوّة ، فقد خرج عدد من هؤلاء في خلال قرنين أو أكثر ، أمثال علي محمد الباب - رئيس البهائية الباطلة - وأحمد القادياني - رئيس القاديانيّة المنحرفة - وغيرهما ممّن لا داعي لذكرهم .
وأما إحراق رجل عظيم من شيعة بني العباس - بين جلولاء وخانقين - فلا يتبادر إلى الذهن - الآن - شيء حوله ، ولعلّه يتّضح ذلك في المستقبل .
وأما عقد الجسر ممّا يلي الكرخ وبغداد ، فقد بني الجسر قبل عشرات السنين ، بل بلغ عدد الجسور التي بنيت في بغداد سبعة .
وأمّا ارتفاع الريح السوداء بها في أوّل النهار ، فيمكن ان يكون ذلك بسبب الحرائق والمتفجّرات ، أو يكون عذابا من عند اللّه ، كما حدث ذلك بالنسبة لبعض الأمم السابقة .
وأما الزلزلة التي ينخسف منها كثير من بغداد ، فلعلّها إشارة إلى القصف الذي يزلزل المدينة ويهدم بناياتها ، أو أنّها زلزلة حقيقية ، لم تقع بعد .
وأمّا الخوف الذي يشمل أهل العراق ، فلعلّه إشارة إلى ما هو موجود الآن - ونحن في عام 1403 هجريّة - حيث لم يبق في العراق
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 382
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٣٨٢