قال : « كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب » . « 1 »
3 - وروي مثل هذا الكلام ، عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين ( عليهما السلام ) . « 2 »
4 - وقد ذكر في التوقيع الصادر من ناحية الإمام المهدي ( عليه السلام ) - إلى إسحاق بن يعقوب - : « . . . وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالإنتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الابصار السحاب . . . » إلى آخره « 3 »
أقول : ما أعمق هذا التشبيه ! !
وما أجمل وأكمل هذا التعبير ! !
إن كان الناس - فيما مضى - لا يعرفون عن الشمس إلّا أنّها جرم سماويّ ، يشرق على الأرض ، ويبتدأ النهار بشروقها ، وينتهي بغروبها ، وأنّها تجفّف الأجسام الرطبة ، وتبخّر الماء ، وتولّد الحرارة في الجوّ ، وأمثال ذلك ، فإنّ العلم الحديث - اليوم - إكتشف للشمس فوائد عظيمة ومنافع مهمّة جدا .
هذا والموضوع يتطلّب شيئا من التفصيل والتوضيح فنقول :
لقد عرفت أنّ الأحاديث - التي مرّت عليك قبل لحظات - كانت
هامش
( 1 ) إكمال الدين ج 1 ص 207 . و ( فرائد السمطين ) للجويني الشافعي ج 1 ص 46 طبع لبنان 1398 ه
( 2 ) الإمامة لأحمد محمود صبحي ص 413 .
( 3 ) إكمال الدين للشيخ الصدوق ج 2 ص 485 ! وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 177 .