ب - الدليل الروائي : النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام وإخبارهم عن الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
إن الروايات والأحاديث الشريفة التي جاءت في النص على إمامة محمد بن الحسن عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وأنه قد ولد ، من طرق متعدّدة ينقطع بها الأعذار .
قال الشيخ المفيد في هذا المجال :
وقد سبق النص عليه في ملّة الإسلام من نبي الهدى عليه الصلاة والسلام ، ثم من أمير المؤمنين عليه السّلام ، ونص عليه الأئمة عليهم السّلام واحدا بعد واحد إلى أبيه الحسن عليه السّلام ، ونص عليه أبوه عند ثقاته وخاصة شيعته ، وكان الخبر بغيبته ثابتا قبل وجوده ، وبدولته مستفيضا قبل غيبته ، وهو صاحب السيف من أئمة الهدى عليهم السّلام ، والقائم بالحق المنتظر لدولة الإيمان وله قبل قيامه غيبتان إحداهما أطول من الأخرى . . . « 1 » .
وباعتبار أن الأحاديث الواردة في الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف تبلغ المئات ، ولأنه يمكن الرجوع إليها عن طريق كتب الأحاديث رأينا من المناسب هنا أن نذكر الإحصاء الذي ذكره العلامة لطف اللّه الصافي في منتخب الأثر ، والذي يتضمّن عدد ومجموع الروايات التي رواها السنة والشيعة حول الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
أولا : الروايات التي تبشّر بظهوره عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف - 657 رواية .
ثانيا : الروايات التي تصفه بأنه من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - 389 رواية .
ثالثا : الروايات التي تدل على أنه من أولاد الإمام علي عليه السّلام - 214 رواية .
رابعا : الروايات التي تدل أنه من أولاد فاطمة بنت محمد عليهم السّلام - 192 رواية .
خامسا : الروايات التي تدل على أنه التاسع من أولاد الحسين عليه السّلام - 148 رواية .
هامش
( 1 ) نقلا عن أعيان الشيعة : ج 2 ، ص 49 .